|
ج: التدخين السلبي غير المباشر ينتج عن استنشاق الدخان الخفيف المنبعث من طرف السيجارة المشتعل وكذلك الدخان الكثيف الذي يزفره المدخن. التدخين غير المباشر أو التدخين السلبي، أو التدخين اللاإرادي، أو التعرض البيئي لدخان التبغ... كلها تعبيرات تشير إلى ظواهر استنشاق دخان الآخرين.
ج: الدخان غير المباشر هو الدخان الذي يستنشقه الأفراد عند تواجدهم في نفس حيز الهواء المتواجد به المدخنون. الدخان غير المباشر عبارة عن مزيج من الدخان المصاعد من زفير المدخن والدخان الخفيف المنبعث من التبغ المحترق بين أنفاس التدخين، والملوثات المتصاعدة في الهواء مع الزفرات، والملوثات التي تنتشر عبر ورق السيجارة وفي طرفها بين أنفاس التدخين.
إنه مزيج معقد من ما يزيد على 4000 (أربعة آلاف) مادة كيميائية في شكل جزيئات وغازات. وهو يحوي مواد مهيجة وسموم للجهاز العصبي مثل سيانيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكبريت، وأول أكسيد الكربون والأمونيا (النشادر) والفورمالدهيد. كما يحتوي دخان التبغ أيضا على المسرطنات carcinogens (المواد المسببة للسرطان) ومواد مسببة للطفرات الوراثية مثل الزرنيخ والكروم والنتروزامين والبتروابيرين. التدخين السلبي غير المباشر هو أكبر ملوث للهواء
في الأماكن الداخلية. تم تصنيف التدخين غير المباشر بواسطة وكالة حماية البيئة الأمريكية على أنه "الفئة أ" أو المسرطن البشري الذي ليس له أي مستوى أمان عند التعرض له.
ج: يعاني غير المدخنين، الذين يستنشقون دخان المدخنين، من العديد من الأمراض التي يعاني منها المدخنين. فوفيا مرضى القلب وسرطانات الرئتين والجيوب الأنفية ارتبطت مصادفة بالتعرض للتدخين غير المباشر.
التدخين غير المباشر يسبب أيضا طائفة كبيرة من الآثار الصحية المعاكسة عند الأطفال بما في ذلك التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وتطور وازدياد حدة الربو، والتهاب
الأذن الوسطى ومرض "الأذن الصمغية"، وهو السبب الأكثر شيوعا للصمم عند الأطفال.
إن تعرض الحوامل غير المدخنات للتدخين السلبي غير المباشر أثناء فترة الحمل يقلل من نمو الجنين، كما أن تعرض الأطفال بعد الولادة للتدخين السلبي غير المباشر يزيد بصورة حادة من خطر (الموت الفجائي للأطفال
[SIDS]). دخان التبغ يسبب أيضا آثارا فورية
مثل التهاب العيون والأنف والصداع والتهاب الحلق، والدوخة، والغثيان والسعال ومشاكل في الجهاز التنفسي.
ج: إن التعرض للتدخين السلبي غير المباشر مشكلة واسعة الانتشار تصيب الناس من كافة الثقافات والبلدان. يحدث هذا التعرض خلال المواقف المعتادة في الحياة اليومية: في البيوت، في العمل والمدارس، في الملاعب في وسائل المواصلات العامة، في المطاعم والملاهي، بمعنى حرفي في كل مكان يذهب إليه بشر.
الدراسات المسحية التي جرت حول العالم تؤكد اتساع رقعة التعرض للتدخين غير المباشر. قدرت أحد المسوحات أن 79% من الأوروبيين فوق سن 15 سنة تعرضوا للتدخين الغير مباشر. مسح آخر قدر أن 88% من كافة غير المدخنين في الولايات المتحدة تعرضوا للتدخين السلبي غير المباشر. البيانات الحديثة من جنوب افريقيا تبين أن 64% من الأطفال تحت سن الخامسة في مدينة سويتو يعيشون على الأقل مع مدخن واحد في المنزل. جمعية السرطان في نيوزلاند تفيد أن
التدخين السلبي غير المباشر هو القاتل الثالث الأكبر في البلاد بعد التدخين الإيجابي الفعلي وإدمان الكحول.
ج: لا، فبالرغم أن التهوية الجيدة يمكن أن تساعد في التقليل من التهيج للدخان، إلا أنها لا تستبعد مكوناته السامة. عندما تشترك الأماكن المعدة للتدخين مع الأماكن المحظور فيها التدخين في التهوية بينهما فإن الدخان ينتشر في كل مكان. أماكن المدخنين يمكن فقط أن تساعد في حماية غير المدخنين إذا كانت معزولة تماما ولها نظام تهوية مستقل يذهب مباشرة لخارج المكان دون إعادة تدوير الهواء داخل المبنى وعندما لا يكون مطلوبا من الموظفين التنقل بينهما.
ج: تستطيع الحكومات سن وتشريع القوانين التي تحظر التدخين في الأماكن العامة، وكذلك تثقيف الناس حول أخطار التدخين السلبي، وتستطيع الحكومات كذلك توفير الدعم لمن يرغب في الإقلاع عن التدخين. أصحاب الأعمال يستطيعون بدء وتطبيق حظر التدخين في أماكن العمل. يستطيع الوالدان التوقف عن التدخين في البيت والسيارة، خاصة حول الأطفال، ويستطيعان مطالبة الآخرين أيضا بنفس الشيء. كما يستطيعان أيضا التأكد من أن برامج حضانة
الأطفال النهارية وبرامج المدرسة وما بعد المدرسة خالية من التدخين. يستطيع كل واحد أن يخبر العائلة والأصدقاء وزملاء العمل أنه يمانع في أن يدخن الآخرون بالقرب منه.
ج: معظم الجمهور، بما فيهم المدخنون، يدعمون الأماكن الخالية من التدخين. يتم تطبيق حظر التدخين في أماكن العمل والأماكن العامة عندما يكون الناس على وعي به. يجب أن يعلم الجمهور وقدما أنه يجري حاليا تطبيق حظر على التدخين، ويجب أن يعلموا الأسباب الصحية لحظر التدخين. التعليم الجيد والتخطيط المسبق يقودان إلى إلزام الذات والنجاح في تطبيق القيود على التدخين.
ج: لا. فمعظم أصحاب العمل الذين يحظرون التدخين يوفرون المال بزيادة
الإنتاجية وتخفيض نفقات الصيانة والنظافة وتقليل تكلفة التغطية التأمينية. الدراسات التي أجريت على إيصالات المبيعات من المطاعم والحانات في الولايات المتحدة قبل وبعد حظر
التدخين توصلت إلى أن المبيعات تبقى في مستواها أو تزيد بعد حظر التدخين.
ج: تنفق صناعة التبغ الملايين لتمويل حملات التضليل والمعلومات الخاطئة عن التدخين السلبي غير المباشر، وتم توظيف العلماء والاستشاريين ليس فقط لإرباك وتشويش الجمهور بخصوص صلاحية النتائج العلمية، لكن أيضا لخلق الشك في العلماء الذين يتوصلون لتلك النتائج، بل وفي العلم نفسه. فبالإضافة لمهاجمة الدراسات الصحيحة، تم تمويل وترويج مشاريع أبحاث زائفة تقلل من خطورة التدخين السلبي.
يقوم المحامون وجماعات الضغط التابعون لصناعة التبغ بتحريف التشريعات الحكومية الخاصة بالتدخين السلبي غير المباشر، ولزيادة الطين بلة،
تم تكملة وتدعيم ذلك بمساعدات ومساهمات
ضخمة من شركات صناعة التبغ في الحملات السياسية. فإن لم ينفع بريق المال وحملات التضليل، فإن صناعة التبغ تروج لحلول خاطئة لما تزعم أنه للسيطرة على التدخين السلبي.
وكبديل عن حظر التدخين في الأماكن العامة، تم إطلاق حملة على مستوى العالم تم الترويج لها تحت مسمى "لباقة الاختيار Courtesy of choice". وهذا يعني ضمنا أن المشكلة الخطيرة للتدخين السلبي غير المباشر يمكن حلها هكذا بمنتهى البساطة عن طريق أن يستأذن المدخنون قبل إشعال سجائرهم، أو عن طريق تخصيص أماكن للمدخنين وأخرى لغير المدخنين. وهكذا تم تصوير التدخين السلبي غير المباشر على أنه "مجرد مضايقة a mere annoyance" لغير المدخنين بدلا من كونه قضية صحة.
صناعة التدخين تمول أيضا حركات "حقوق المدخنين" من أجل خلق ما
يسمى "المعارضة المستقلة لحظر التدخين"، ومن ثم يتم وصم كل من يهتم بقضية التدخين السلبي بأنهم "متطرفون".
ج: لا أحد يستطيع إنكار الحقيقة المطلقة، أن تدخين السجائر هو السبب الرئيسي لكثير من الأمراض مثل التهاب الشعب الرئوية المزمنة، سرطان الرئة وأمراض القلب.
ج: كلا، فقط سيجارة واحدة، تسّرع نبضات القلب، ترفع ضغط الدم، وتسبب في اضطراب انسياب الدم والهواء في الرئتين. الدراسات حول المراهقين المدخنين تشير بوجود مشاكل في التنفس لديهم،
وزيادة في الكحة بنسبة أكثر من المراهقين الغير مدخنين.
ج: نعم، استنشاق دخان السجائر من شخص آخر يسمى بالتدخين السلبي وهذا يؤثر على غير المدخنين وله نفس الأضرار.
ج: يبدو للبعض كذلك، ولكن الكثير منهم قد تكون حياتهم معرضة للخطر. بعض الأمراض المتعلقة بالتدخين تأخذ سنين وسنين للتطور دون وجود أعراض سابقة.
وتفيد الإحصائيات بأن المدخنين يمرضون بمعدل 19% زيادة من الأيام في السنة مقارنة بغير المدخنين.
ج: كلا، لكن نسبة المصابين بسرطان البلعوم من الرجال بدأت في الارتفاع. وتشير الإحصائيات إلى انتشار مرض التهاب الشعب الرئوية المزمن أكثر بـ36% عند النساء مقارنة بالرجال. والدراسات تفيد أيضا بأن التدخين يؤدي إلى تعرض المرأة إلى سن الشيخوخة المبكرة ولين العظام.
ج: نعم. في الحقيقة يوجد فارق في عدد أيام الغياب تقدر بـ26% زيادة عن الأيام في الإجازات المرضية للمدخنين مقارنة بغير المدخنين.
ج: نعم، النساء الحوامل المدخنات معرضات أكثر للإجهاض، وللولادة قبل أوانها، وبذلك يولد الطفل ناقص النمو مقارنة بالأطفال الآخرين.
ج: نعم، الدراسات تؤكد أن صحة الرضع والأطفال تكون في خطر عندما يستنشقون دخان سجائر المدخنين أن كان سيجار أو سيجارة أو شيشة. وفي الحقيقة أطفال الأهل المدخنين مقارنة بأهل الأطفال الغير مدخنين يتعرضون لكثرة نزلات البرد، التهاب الأذن، التهاب الشعب الرئوية.
ج: تشير الدراسات إلى أن شخصا واحدا على الأقل من الأبناء
المراهقين للأهالي المدخنين يدخن.
ج: نعم بالاجماع
ففى عام 1962 أعلنت كلية الأطباء الملكية البريطانية وجود صلة بين السجائر وبين
اعتلال الصحة..
وفي سنة 1970 أعلن كبير أطباء الولايات المتحدة الأمريكية بكل وضوح في تحذيرات صحية
أن " تدخين السجائر ضار بالصحة ".
وفي عام 1978 أعلن خبراء منظمة الصحة العالمية أن " التدخين سبب رئيسي لاعتلال
الصحة والموت المبكر، ولكنه سبب يمكن تفاديه حتما بالإقلاع عن التدخين أو بعدم
التدخين أصلا". 
ج: أشهر هذه المواد وأخطرها: أول أكسيد الكربون، والنيكوتين، والقطران بأنواعه.
ج: إن أول أكسيد الكربون هو نفس الغاز الذي ينبعث من ماسورة العادم في السيارة وهو
يضعف قدرة الدم على حمل الأكسجين.
والنيكوتين، الذي يسبب الإدمان مثل الكوكائين والمورفين، يؤدي إلى أن يصبح الإنسان
عالة على التبغ. كما أنه يرفع ضغط الدم، ويزيد سرعة القلب، مما يزيد العبء على قلب
أضعفه بالفعل نقص الأكسجين واجتماع أول أكسيد الكربون والنيكوتين معا يعرض المدخن
للإصابة بالخثار أي التجلط في شرايين القلب و في والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى
السكتة القلبية والدماغية.
والقطران بأنواعه من المواد المسرطنة (أي المسببة للسرطان)، وهو يؤدي مع المواد
الضارة الأخرى في التبغ إلى الإصابة بسرطان الرئة، والنفاخ (الإمفيزيما)، وإلتهاب
القصبات (الالتهاب الشعبى) المزمن.
ج: كلا فالمدخن يميل إلى تعويض هذا النقص بزيادة التدخين والاستنشاق بشكل أعمق،
وبذلك يسري في جسمه نفس المقدار المعتاد من أول أكسيد الكربون، والنيكوتين،
والقطران، والمواد الضارة الأخرى.
ج: كلا. فالمرشح ( الفلتر) لا يحجز أول أكسيد الكربون، ولا الغازات الضارة الأخرى
فى التبغ وعلى الرغم من المرشح يبقى مدخن السجائر ذات المرشح من أول المرشحين لهجمة
قلبية أو سكتة دماغية.
ج: إن التبغ المستخدم في السيجار والغليون (البايب) يحتوي على قطران ونيكوتين أكثر
مما يحتويه تبغ السجائر والدخان المنبعث من السيجار والغليون أكثر كثافة، وبالتالي
فإنه يمثل خطرا أشد على غير المدخنين. 
ج: هو التبغ الذي لا يدخن بل يمضغ، أو يترك في الفم ربما طوال الليل، أو يتم تنشقه
وهو يتم تسويقه في شكل سعوط (نشوق) رطب، يكون مقطعا قطعا دقيقة أو في شكل تبغ للمضغ،
ويكون مجروشا ، أو في شكل سعوط جاف، ويكون مسحوقاً سحقا دقيقا.
|