دراسات وبحوث

تأثير التدخين على الشحوم والعوامل المولدة للخثرة بعد شهرين
من الإصابة الحادة باحتشاء العضلة القلبية

يترابط تدخين لفافات التبغ مع زيادة المراضة القلبية والوفيات ويؤثر على سيماء (profile) الشحوم وعوامل خثرية في أفراد أصحاء. إلا أن تأثير التدخين على البيئة الخثارية العصيدية (atherothrombic) لم تدرس في جمهرة كبيرة من المرضى بعد الإصابة باحتشاء العضلة القلبية الحاد.

أجريت دراسة شملت 1045 مريضا بعد مضي شهرين على إصابتهم باحتشاء العضلة القلبية الحاد وتم قياس الكولسترول الإجمالي، كولسترول البروتين الشحمي رفيع الكثافة (HDL)، صميم البروتين (B)، صميم البروتين (A)، ثلاثيات الغليسريد، العامل VII، العامل VIIA، عامل ويليبراند D.dimmer، مثبط، منشط، بلازمينوجين، كان هنالك 247 مدخن حالي، 443 مدخن سابق و349 مريض غير مدخن. بعد إحكام المتغيرات السريرية، كان لدى المدخنين مستويات أعلى من الكولسترول الإجمالي وصميم البروتين (B) من المدخنين سابقا وغير المدخنين. (p<0.01) وكان مستوى فايبرينوجن مرتفعا في المدخنين الحاليين (p=0.001) والمدخنين سابقا (p=0.029) بالمقارنة بغير المدخنين.

أما المدخنين الذين دخنوا خلال 24 ساعة من أخذ عينة الدم فكان لديهم ارتفاع بصميم البروتين (B) (p=0.005) الكولسترول الإجمالي (p=0.001) وفايبرينوجن (p=0.015) أعلى ممن امتنع عن التدخين. يستنتج من ذلك أن المرضى بعد الإصابة بالإحتشاء والذين كان لديهم سابقا مستويات أعلى من الشحوم المعصدة (atherogenic) مما في الأفراد الأصحاء ما يعزي سبب ارتفاع مستويات هذه الشحوم لديهم من مستوياتها في غير المدخنين إلا أن مستوى فايبرينوجن بقس مرتفعا. ترافق التدخين خلال 24 ساعة من أخذ عينة الدم بمزيد من التأثيرات الضارة على البروثوموبين ومولدة الشحم (lipogenic).

دراسات وبحوث