تأثير التعرض للتدخين المنفعل الكثيف على وظيفة البطانة الشريانية
أجريت دراسة في الصين لتقييم ما إذا كان التعرض لدخان التبغ الكثيف في البيئة (تدخين منفعل) سوف يخرب الوظيفة الشريانية في الصين المتطورة.
شارك بالدراسة 20 عامل كازينو (متوسط أعمارهم في البيئة 36.6±7 سنوات) من غير المدخنين ودون أعراض تعرضوا لدخان التبغ في البيئة لما يزيد عن 8 ساعات يوميا ولمدة سنتين على الأقل، و20 شخص سوي (زمرة شاهد). تمت مطابقة هاتين المجموعتين بدقة بالنسبة للعمر، الجنس، كتلة الجسم (BMI)، ضغط الدم، قطر الوعاء الدموي، مستويات الكولسترول والغلوكوز، قيس الشريان العضدي بالموجات فوق الصوتية بطراز (ب) عالي التمييز أثناء الراحة، بعد زيادة الجريان (بتوسع البطانة الوعائية) وبعد النيتروغليسرين تحت اللسان. كان التوسع الذي يتوسط جريان الدم أقل بصورة معتدة في المتعرضين لدخان التبغ بالمقارنة مع مجموعة الشاهد. كان التوسع المحرض بالنتروغلسرين متماثلا في المجموعتين وتبين من التحليل الإحصائي أن التدخين المنفعل كان المؤشر القوي المستقل لتعطيل جريان الدم بتوسع البطانة الوعائية وأن التعرض لدخان التبغ الكثيف في البيئة يسبب خللا وظيفيا بالبطانة الشريانية وهو حادثة مبكرة رئيسية للتصلب العصيدي. وقد يكون لهذا الحدث تأثيرات خطيرة على الصحة القلبية الوعائية في الصين.
|